وأضاف باقري، في تصريح للصحفيين مساء الخميس على هامش الاجتماع الرابع عشر لكبار مسؤولي الأمن في موسكو: "لقد أكدنا في هذا الاجتماع أن عدوان اميركا والكيان الصهيوني على إيران يعود إلى ضعف البنية التحتية الأمنية في المنطقة، ولحل هذه المشكلة، يجب علينا معالجة السبب الجذري للوضع الراهن، ألا وهو وجود اميركا ونفوذ الصهاينة".
وصرح قائلاً: "خلال هذا الاجتماع، تم التطرق إلى موقف روسيا والصين، بوصفهما عضوين في مجموعة البريكس، في معارضتهما للعقوبات الأمريكية الأحادية، فضلاً عن الإجراءات غير القانونية التي اتخذها الغرب بشأن مسألة إعادة فرض العقوبات".
وقال نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: "تم خلال هذا الاجتماع التطرق إلى العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران في مناسبتين، والنهج الأحادي لاميركا والذي ينبع من رؤية الرئيس الأمريكي للسلام القائمة على القوة والعنف والقتل والوحشية، وأن نهج واشنطن سيؤدي إلى عودة العالم إلى عالم الغاب والوحشية".
وأضاف: "يأتي هذا النهج الأمريكي في وقت نطالب فيه، نحن في العالم المتحضر، بعالم يُبنى فيه السلام من خلال العدل والحوار والدبلوماسية والتعاون".
وكان علي باقري، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، قد توجه إلى موسكو صباح الثلاثاء للمشاركة في الاجتماع الدولي الرابع عشر لكبار المسؤولين الأمنيين.
وعلى هامش هذا الاجتماع، التقى باقري بكبار مسؤولي الأمن القومي من روسيا وباكستان والعراق وسويسرا والبرازيل ومصر وجنوب أفريقيا وأفغانستان وتايلاند.
كما شارك نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في اجتماع مغلق لكبار مسؤولي الأمن من دول البريكس، حيث شرح مواقف ايران.
ويُعدّ الاجتماع الرابع عشر لكبار مسؤولي الأمن، أحد أهمّ فعاليات منتدى موسكو الدولي الأول للأمن، وهو حدث واسع النطاق انطلق يوم الثلاثاء ويختتم الجمعة.